حاسبة السعرات الحرارية في المشي

حاسبة السعرات الحرارية في المشي
Advertisements

مقدمة

يعتمد عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الجسم أثناء الأنشطة اليومية المنتظمة كالمشي أو التمارين الرياضية على عوامل مختلفة، لذا فهو ليس معلوما بدقة، وتستند نتائج هذه الحاسبة (وأي حاسبة أخرى) إلى بيانات موحّدة مرجعها هو الشخص المتوسط، لذا فهي مجرد تقدير للاسترشاد بها.

حاسبة السعرات الحرارية في المشي

يمكنك استخدام الحاسبة التالية، والتي يقدمها موقع  بيمارستان أر إكس؛ لتقدير عدد السعرات الحرارية المستهلكة أثناء القيام بالأنشطة البدنية، استنادًا إلى مدة النشاط و المسافة المقطوعة عند المشي أو الجري أو ركوب الدراجات.

ولمزيد من المعلومات حول عدد السعرات الحرارية التي يجب أن يستهلكها الشخص كل يوم للحفاظ على وزنه أو لإنقاصه أو لزيادة وزنه، يمكنك مراجعة الأتي: برنامج دايت النقاط، وحساب السعرات الحرارية.

ما العوامل المؤثرة على استهلاك السعرات الحرارية؟

يعتمد عدد السعرات الحرارية التي يحرقها الشخص عند أداء نشاط بدني معين على العديد من العوامل المختلفة. تتضمن معظم التقديرات (بما في ذلك تلك التي تعتمد عليها هذه الحاسبة) ثلاثة عوامل رئيسية: كتلة الجسم، ومدة النشاط المبذول، والمكافئ الأيضي للنشاط المبذول(MET). تمت دراسة MET لمختلف الأنشطة على نطاق واسع، وتُقدر الحاسبة التي لدينا السعرات الحرارية المستهلكة اعتمادًا على البيانات المتاحة من خلال هذه الدراسات.

كتلة الجسم ومدة النشاط

كتلة جسم: تؤثر كتلة جسم الشخص على عدد السعرات الحرارية التي يحرقها، حتى أثناء الراحة. فنجد أن الأجساد الضخمة التي تحوي الكثير من العضلات والدهون، والأجساد الطويلة، تحرق عددا أكبر من السعرات الحرارية. كذا أيضا أثناء التمرين؛ لأن الجسم الأضخم يحتاج إلى مقدار أكبر من الطافة للقيام بوظائفه. وعليه، فإن الشخص الذي يزن 100 كجم سيحرق سعرات حرارية أكثر بكثير من الشخص الذي يزن 60 كجم، في حال كانت العوامل الأخرى المؤثرة على حرق السعرات الحرارية ثابتة لديهما.

مدة النشاط المبذول: مدة التمرين هي عامل آخر يؤثر على السعرات الحرارية المحروقة، فكلما طالت مدة أداء الشخص للتمرين = زادت عدد السعرات الحرارية المحروقة. ومع ذلك، فإن العلاقة ليست بسيطة كما هي الحال مع كتلة الجسم لأن شدة التمرين تختلف، فعلى سبيل المثال، الشخص الذي يمشي 1 كم في ساعة واحدة سيحرق سعرات حرارية أقل بكثير من الشخص الذي يمشي 5 كم في تلك الساعة.

شدة التمرين

تُعد شدة التمرين عامل مؤثر أيضا على كمية السعرات المحروقة، ويمكن معرفة شدة التمرين بإحدى الطرق التالية: زيادة عدد ضربات القلب، وزيادة كمية الأكسجين المستهلكة وقت التمرين مقارنة بوقت الراحة، ويرتبط مفهوم الأخير بمفهوم المُكافئ الأيضي للنشاط المبذول.

ماذا عن الراغبين في حرق الدهون؟ تجدر الإشارة إلى أن شدة التمرين تؤثر على نوع العنصر الغذائي الذي يمدك بالطاقة (الكربوهيدرات والدهون والبروتين) والتي يستخدمها الجسم في العمليات الحيوية المحتلفة. وعليه، فمن الممكن تنظيم شدة التمرين للتأثير على نوع الطاقة التي يستخدمها الجسم.

بشكل عام، التمارين منخفضة الشدة تؤدي إلى استهلاك المزيد من الدهون، لذا، إذا كان هدفك هو حرق الدهون = عليك إجراء تمارين منخفضة الشدة لفترات أطول. أما مع زيادة شدة التمارين، يتحول الجسم من استخدام الدهون كمصدر للطاقة إلى استخدام الكربوهيدرات بدلا من ذلك. ومن الممكن أن يستخدم الجسم أيضا البروتينات لتزويد الجسم بالطاقة، إلا أن هذا قليل الحدوث مقارنة بالكربوهيدرات أو الدهون.

عوامل أخرى

العُمر

يؤثر العمر أيضا على كمية الطاقة المستهلكة أثناء الراحة، فمع تقدم الشخص في العمر، يفقد جزء من كتلته العضلية، مما يؤدي إلى تقليل النشاط الأيضي -أي معدل الحرق-، وعليه فكلما زاد عمر الفرد، قل عدد السعرات الحرارية التي يحرقها بشكل عام. لذا، عند المقارنة بين فردين معيار الاختلاف الوحيد بينهما هو العُمر، فإن الشخص الأكبر سنا سيحرق سعرات حرارية أقل.

تكوين الجسم

تستهلك العضلات طاقة أكثر من الدهون. وبالتالي، فكلما كان تكون الجسم يحوي المزيد من الكتلة العضلية = كلما زاد معدل حرق الفرد من السعرات الحرارية. ويمكنك معرفة كمية العصلات وكمية الدهون في جسمك من خلال الحاسبة التالية: حاسبة الدهون في الجسم.

درجة الحرارة

تؤثر درجات الطقس أيضا على معدل حرق السعرات الحرارية، حيث تساهم درجات الحرارة المرتفعة في زيادة معدل الحرق؛ وذلك لأن ارتفاع درجة الحرارة يزيد من درجة حرارة الجسم، مما يسمح للجسم بتوجيه الطاقة نحو حرق السعرات الحرارية بدلا من تدفئة الجسم.

مستوى اللياقة البدنية

يؤثر مستوى لياقة الفرد على شدة التمرين الذي يؤديه. فكلما كانت اللياقة البدنية أعلى للفرد، كلما كان معدل حرقه للسعرات الحرارية أقل؛ وذلك لسهولة التمرين عليه مقارنة بصاحب اللياقة الأقل والذي يحتاج لبذل مجهود أعلى لأداء نفس التمرين.

النظام الغذائي

يؤثر النظام الغذائي للشخص على عملية التمثيل الغذائي الخاصة به. فكلما انخفض التمثيل الغذائي للشخص كلما قل عدد السعرات الحرارية التي يحرقها، لذلك يجب على الشخص الذي يود حرق المزيد من السعرات الحرارية أن يستخدم نظاما غذائيا يحوي المزيد من الأطعمة التي ترفع من معدل التمثيل الغذائي، مثل: الأطعمة الغنية بالبروتين كاللحوم، والفلفل الحار، والقهوة، والشاي، والزنجبيل.

النوم

يمكن أن يؤثر النوم أيضا على معدل حرق السعرات الحرارية بعدة طرق. فالشخص الذي لا يحصل على قسط كاف من النوم سيكون أكثر إرهاقا، وبالتالي قد يمارس الرياضة بكمية أقل من الذي حصل على قسط كافي من النوم. أيضا، إذا لم يحصل الشخص على قسط كاف من النوم، يمكن أن ينخفض لديه معدل التمثيل الغذائي، مما يقلل من إجمالي عدد السعرات الحرارية المحروقة.

قد تود الاطلاع على…

كتب هذا المقال د. صبحي، وتمت المراجعة بواسطة الفريق الطبي المُراجع لموقع بيمارستان أر إكس.